أَلَا هَلْ أَتَى الأَقْوَامَ بَذْلِي نَصِيْحَةً
حَبَوْتُ بِهَا مِنِّي سُبَيْعًا وَمَيْثَما
وَقُلْتُ اعْلَما أَنَّ التَدَابُر غَادَرَتْ
عَوَاقِبُهُ لِلذُلِّ وَالقُلِّ جُرْهُمَا
فَلَا تَقْدَحا زَنْدَ العُقُوْقِ وَأَبْقِيا
عَلَى العِزَّةِ القَعْسَاءِ أَنْ تَتَهَدَّما
وَلَا تَجْنِيَا حَرْبًا تَجُرُّ عَلَيْكُمَا
عَوَاقِبُهَا يَوْمًا مِنَ الشَّرِّ أَشْأَمَا
فَإِنَّ جُنَاةَ الحَرْبِ لِلْحَيْنِ عُرْضَةٌ
تُفَوِّقُهُم مِنْهَا الذُّعَافَ الْمُقَشَّما
حَذَارِ فَلَا تَسْتَنْبِثُوها فَإِنَّها
تُغَادِرُ ذَا الأَنْفِ الأشَمِّ مُكَشَّما