تخطَّ إلى المحتوى

إنى بدهماء عز ما أجد

المنسرح

٢٩ بيت

المتفرقات

إِنِّى بِدَهْمَاءَ عَزَّ مَا أَجِدُ

عَاوَدَنِي مِنْ حِبَابِهَا الزُّؤُدُ

إِنِّي بِدَهْمَاءَ عَزَّمَا أَجِدُ

عَاوَدَنِي مِنْ حِبَابِهَا زُؤُدُ

عَاوَدَنِي حُبُّهَا وَقَدْ شَحَطَتْ

صَرْفُ نَوَاهَا فَإِنَّنِي كَمِدُ

وَاللهِ لَوْ أَسْمَعَتْ مَقَالَتَهَا

شَيْخًا مِنَ الزُّبِّ رَأْسُهُ لَبِدُ

وَالْبَرِّ لَوْ أَسْمَعَتْ مَقَالَتَهَا

شَيْخًا مِنَ الزُّبِّ رَأْسُهُ لَبِدُ

مَآبُهُ الرُّومُ أَوْ تَنُوخُ أَوِ الْ

آطَامُ مِنْ صَوَّرَانَ أَوْ زَبَدُ

مَآبُهُ الرُّومُ أَوْ تَنُوخُ أَوِ الْ

آطَامُ مِنْ صَوَّرَانَ أَوْزَنَدُ

لَفَاتَحَ الْبَيْعَ يَوْمَ رُؤْيَتِهَا

وَكانَ قَبْلُ انْبِيَاعُهُ لَكِدُ

أَبْلِغْ كَبِيرًا عَنِّى مُغَلْغَلَةً

تَبْرُقُ فِيهَا صَحَائِفٌ جُدُدُ

فِيهَا كِتَابٌ ذَبْرٌ لِمُقْتَرِئٍ

يَعْرِفُهُ أَلْبُهُمْ وَمَنْ حَشَدُوا

الْمُوعِدِينَا فِي أَنْ تُقَتِّلَهُمْ

أَبْنَاءُ فَهْمٍ وَبَيْنَنَا بُعَدُ

إِنِّى سَيَنْهَى عَنِّى وَعِيدَهُمُ

بِيضٌ رِهَابٌ وَمُجْنَأٌ أُجُدُ

وَصَارِمٌ أُخْلِصَتْ خَشِيبَتُهُ

أَبْيَضُ مَهْوٌ فِي مَتْنِهِ رُبَدُ

فَلَوْتُ عَنْهُ سُيُوفَ أَرْيَحَ إِذْ

بَاءَ بِكَفِّي وَلَمْ أَكَدْ أَجِدُ

فَرَيْتُ عَنْهُ سُيُوفَ أَرْحَبَ إِذْ

بَاءَ بِكَفِّي وَلَمْ أَكَدْ أَجِدُ

فَلَيْتُ عَنْهُ سُيُوفَ أَرْيَحَ إِذْ

بَاءَ بِكَفِّي وَلَمْ أَكَدْ أَجِدُ

فَهْوَ حُسَامٌ تُتِرُّ ضَرْبَتُهُ

سَاقَ الْمُذَكِّي فَعَظْمُهَا قِصَدُ

وَسَمْحَةٌ مِنْ قِسِيِّ زَارَةَ صَفْ

رَاءُ هَتُوفٌ عِدَادُهَا غَرِدُ

كَأَنَّ إِرْنَانَهَا إِذَا رُدِمَتْ

هَزْمُ بُغَاةٍ فِي إِثْرِ مَا فَقَدُوا

هُمْ جَلَبُوا الْخَيْلَ مِنْ أَلُومَةَ أَوْ

مِنْ بَطْنِ عَمْقٍ كَأَنَّهَا البُجُدُ

فَأَرْسَلُوهُنَّ يَهْتَلِكْنَ بِهِمْ

شَطْرَ سَوَامٍ كَأَنَّهَا الْعَجَدُ

كَأَنَّهُمْ بَيْنَ عَكْوَتَيْنِ إِلَى

أَكْنَافِ بُسٍّ مُجَلْجِلٌ بَرِدُ

ذَلِكَ بَزِّي فَلَنْ أُفَرِّطَهُ

أَخَافُ أَنْ يُنْجِزُوا الَّذِي وَعَدُوا

وَلَسْتُ عَبْدًا لِلْمُوعِدِينَ وَلَا

أَقْبَلُ ضَيْمًا يَأْتِي بِهِ أَحَدُ

جَاءَتْ كَبِيرٌ كَيْمَا أُخَفِّرَهَا

وَالْقَوْمُ صِيدٌ كَأَنمَا رَمِدُوا

جَاءَتْ كَبِيرٌ كَيْمَا أُخَفِّرَهَا

وَالْقَوْمُ صِيدٌ كَأَنَّهُمْ رُمُدُ

فِي الْمُزَنِيِّ الَّذِي حَشَشْتُ بِهِ

مَالَ ضَرِيكٍ تِلَادُهُ نَكِدُ

تَيْسَ تُيُوسٍ إِذَا يُنَاطِحُهَا

يَأْلَمُ قَرْنًا أَرُومُهُ نَقِدُ

إِنْ أَمْتَسِكْهُ فَبِالْفِدَاءِ وَإِنْ

أَقْتُلْ بِسَيْفِي فَإِنَّهُ قَوَدُ