تخطَّ إلى المحتوى

أهلكنا الليل والنهار معا

المنسرح

٧٤ بيت

المتفرقات

أَهْلَكَنَا الْلَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَعَا

وَالدَّهْرُ يَعْدُو مُصَمِّمًا جَذَعَا

أَهْلَكَهُ الْلَّيْلُ وَالنَّهَارُ مَعَا

وَالدَّهْرُ يَعْدُو مُفَتِّلًا جَذَعَا

وَالشَّمْسُ فِي رَأْسِ فَلْكِهَا انْتَصَبَتْ

يَرْفَعُهَا فِي السَّمَاءِ مَا ارْتَفَعَا

وَالشَّمْسُ فِي رَأْسِ فَلْكَةٍ نُصِبَتْ

يَرْفَعُهَا فِي السَّمَاءِ مَنْ رَفَعَا

وَالنَّحْسُ يَجْرِي أَمَامَهَا صَعَدًا

وَسَعْدُهَا أَيَّ ذَاكَ مَا طَلَعَا

وَالسَّعْدُ يَجْرِي أَمَامَهَا صَعَدًا

وَنَحْسُهَا أَيَّ ذَاكَ مَا صَنَعَا

فَيَسْعَدُ النَّائِمُ المُدَثَّرُ بِالسَّعْ

دِ وَيَلْقَى الشَّقَاءَ مَنْ سَبَعَا

مَا إِنْ بِهَا وَالْأُمُوْرُ مِنْ تَلَفٍ

مَا حُمَّ مِنْ أَمْرِ غَيْبَةٍ وَقَعَا

فَإِنْهَا وَالأَنَامُ مِنْ تَلَفٍ

مَا حُمَّ مِنْ أَمْرِ غَيْبَةٍ وَقَعَا

أَمْرٌ بِلَيْطِ السَّمَاءِ مُلْتَبِكٌ

وَالنَّاسُ فِي الْأَرْضِ فُرِّقُوا شِيَعَا

ذَلِكَ مِنْ رَيْبِهِمْ بِقُدْرَتِهِ

مَا شَاءَ مِنْ غَيْرِ هَيْبَةٍ صَنَعَا

وَيَفْرُقُ الْجَمْعَ بَعْدَ ثَرْوَتِهِ

مَا شَاءَ مِنْ بَعْدِ فُرْقَةٍ جَمَعَا

كَمَا سَطَا بِالْأَرَامِ عَادَ وَبِالْ

حِجْرِ وَأَزْكَى لِتُبَّعٍ تَبَعَا

فَلَيْسَ فِيمَا أَصَابَنِي عَجَبٌ

إِذْ كُنْتُ شَيْبًا أَنْكَرْتُ أَوْ صَلَعَا

وَكُنْتُ إِذْ رَوْنَقُ الْأَدِيمِ بِهِ

مَاءُ شَبَابِي تَخَالُهُ شِرَعَا

وَكُنْتُ إِذْ رَوْنَقُ الشَّبَابِ بِهِ

مَاءُ شَبَابِيْ تَخَالُهُ شِرَعَا

[لَا أَقْبَلُ البَيْتَ فِي النَّدَيِّ وَلَا

يُعْجِبُنِي مَاؤَهُ فَأَنْتَجِعَا]

وَالحَيُّ فِيهِ الْفَتَاةُ تَرْمُقُنِي

حَتَّى مَضَى شَأْوُ ذَاكَ فَانْقَطَعَا

وَالحَيُّ فِيهِ الْفَتَاةُ تَرْمُقُنِي

حَتَّى مَضَى شَأْوُ ذَاكَ فَانْقَشَعَا

إِنَّكُمَا صَاحِبَيَّ لَنْ تَدَعَا

لَوْمِي وَمَهْمَا أَضِقْ فَلَنْ تَسَعَا

إِنَّكُمَا صَاحِبَيَّ لَمْ تَدَعَا

لَوْمِي وَمَهْمَا أَضِعْ فَلَنْ تَسَعَا

لَمْ تَعْقِلَا جَفْرَةً عَلَيَّ وَلَمْ

أُوذِ نَدِيمًا وَلَمْ أَنَلْ طَبَعَا

لَنْ تَعْقِلَا جَفْرَةً عَلَيَّ وَلَنْ

أُوذِ نَدِيمًا وَلَنْ أَنَلْ طَبَعَا

لَمْ تَعْقِلَا جَفْرَةً عَلَيَّ وَلَمْ

أُوذِ صَدِيقًا وَلَمْ أَنَلْ طَبَعَا

إِلَّا بِأْنْ تَكْذِبَا عَلَيَّ وَلَا

أَمْلُكُ أَنْ تَكْذِبَا وَأَنْ تَلَعَا

إِلَّا بِأْنْ تَكْذِبَا عَلَيَّ وَلَنْ

أَمْلُكُ أَنْ تَكْذِبَا وَأَنْ تَلَعَا

إِلَّا بِأْنْ تَكْذِبَا عَلَيَّ وَمَا

أَمْلُكُ أَنْ تَكْذِبَا وَأَنْ تَلَعَا

إِنَّكُمَا مِنْ سَفَاهِ رَأْيِكُمَا

لَا تَجْنُبَانِي الشَّكَاةَ والقَذَعَا

إِنَّكُمَا مِنْ سَفَاهِ رَأْيِكُمَا

لَنْ تَجْنُبَانِي الشَّكَاةَ والقَذَعَا

وَإِنَّنِي سَوْفَ أَبْتَدِي لَكُمَا

يَا صَاحِبَيَّ الْغَدَاةَ فَاسْتَمِعَا

وَإِنَّنِي سَوْفَ أَبْتَدِي بِنَدًى

يَا صَاحِبيَّ الْعَدَاةَ فَاسْتَمِعَا

ثُمَّ اسْأَلَا جَارَتِي وَكَنَّتَهَا

هَلْ كُنْتُ مِمَّنْ أَرَابَ أَوْ خَدَعَا

ثُمَّ اسْأَلَا جَارَتِي وَكَنَّتَهَا

هَلْ كُنْتُ مِمَّنْ أَرَابَ أَوْ قَذَعَا

ثُمَّ اسْأَلَا جَارَتِي وَكَنَّتَهَا

هَلْ كُنْتُ مِمَّنْ أَرَابَ أَوْ فَدَعَا

ثُمَّ سَلَا جَارَتِي وَكَنَّتَهَا

هَلْ كُنْتُ فِيمَنْ أَرَابَ أَوْ خَدَعَا

أَوْ دَعَتَانِي فَلَمْ أُجِبْ وَلَقَدْ

يَأْمَنُ مِنِّي خَلِيلِيَ الْفَجَعَا

أَوْ دَعَتَانِي فَلَمْ أُجِبْ وَلَقَدْ

تَأْمَنُ مِنِّي حَلِيلَتِي الْفَجَعَا

آبَى فَلَا أَقْرَبُ الْخِبَاءَ إِذَا

مَا رَبُّهُ بَعْدَ هَدْأَةٍ هَجَعَا

وَلَا أَرُومُ الْفَتَاةَ رُؤْيَتَهَا

إِنْ نَامَ عَنْهَا الْحَلِيلُ أَوْ شَسَعَا

وَلَا أَرُومُ الْفَتَاةَ زَوْرَتَهَا

إِنْ نَامَ عَنْهَا الْحَلِيلُ أَوْ شَسَعَا

وَذَاكَ مِنْ حِقْبَةٍ خَلَتْ وَمَضَتْ

وَالدَّهْرُ يَجْرِي عَلَى الْفَتَى لُمَعَا

وَذَاكَ مِنْ حِقْبَةٍ خَلَتْ وَمَضَتْ

وَالدَّهْرُ يَأْتِي عَلَى الْفَتَى لُمَعَا

إِنْ تَزْعُمَا أَنَّنِي كَبِرْتُ فَلَمْ

أُلْفَ ثَقِيلًا نِكْسًا وَلَا وَرَعَا

إِنْ تَزْعُمَا أَنَّنِي كَبِرْتُ فَلَمْ

أُلْفَ بَخِيلًا نِكْسًا وَلَا وَرَعَا

أَجْعَلُ مَالِيْ دُونَ الدُّنَا غَرَضًا

وَمَا وَهَى مِ الْأُمُورِ فَانْصَدَعَا

إِمَّا تَرَيْ شِكَّتِي رُمَيْحَ أَبِي سَعْ

دٍ فَقَدْ أَحْمِلُ السِّلَاحَ مَعَا

إِمَّا تَرَيْ شِكَّتِي رُمَيْحَ أَبِي زَيْ

دٍ فَقَدْ أَحْمِلُ السِّلَاحَ مَعَا

السَّيْفَ والرُّمْحَ والكِنَانَةَ وَالنَّبْلَ

جِيَادًا مَحْشُورَةً صُنُعَا

السَّيْفُ وَالْقَوْسُ وَالْكِنَانَةُ قَدْ

أَكْمَلْتُ فِيهَا مَعَابِلًا صُنُعَا

السَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالْكِنَانَةُ قَدْ

أَكْمَلْتُ فِيهَا مَعَابِلًا صُنُعَا

السَّيْفُ وَالرّمْحُ وَالْكِنَانَةُ والنَّ

بْلُ جَمِيْعًا مَحْشُوْرَةً صُنُعَا

رَصَّعَ أَفْوَاقَهَا وَأَتْرَصَهَا

أَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا

رَصَّعَ أَفْوَاقَهَا وَأَتْرَصَهَا

أَحْكَمُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا

تَرَّصَ أَفْوَاقَهَا وَقَوَّمَهَا

أَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا

ثُمَّ كَسَاهَا أَحَمَّ أَسْحَمَ وَبَّا

صًا وَكُلَّ الظَّوَاهِرِ اتَّبَعَا

ثُمَّ كَسَاهَا أَحَمَّ أَسْوَدَ فَيْنَا

نًا فَكَانَ الثَّلَاثَ وَالتَّبَعَا

وَالْمُهْرُ صَافِي الْأَدِيْمِ أَضْبَعُهُ

يَطِيْرُ عَنْهُ عَفَاؤُهُ قَزَعَا

أُقْصِرُ مِنْ قَيْدِهِ وَأُوْدِعُهُ

حَتَّى إِذَا السِّرْبُ رِيعَ أَوْ فَزِعَا

أُقْصِرُ مِنْ قَيْدِهِ وَأَرْدَعَهُ

حَتَّى إِذَا السِّرْبُ رِيعَ أَوْ فَزِعَا

كَانَ أَمَامَ الْجِيَادِ يَقْدُمُهَا

يَهُزُّ لَدْنًا وَجُؤْجُؤًا تَلِعَا

فَغَامَسَ الْمَوْتَ أَوْ حَمَى ظُعُنًا

أَوْ رَدَّ نَهْبًا لِأَيِّ ذَاكَ سَعَى

إِمَّا تَرَيْ رُمْحَهُ فَمُطَّرِدُ الْمَتْ

نِ إِذَا هَزَّ مَتْنَهُ سَطَعَا

إِمَّا تَرَي سَيْفَهُ فَأَبْيَضُ فَصَّ

الٌ إِذَا مَسَّ مُعْظَمًا قَطَعَا

إِمَّا تَرَي قَوْسَهُ فَبَيِّنَةُ النَّبْ

عِ هَتُوْفٌ تَخَالُهَا ضِلَعَا

إِمَّا تَرَى قَوْسَهُ فَنَابِتَةُ الْأَزْ

رِ هَتُوْفٌ تَخَالُهَا ضِلَعَا

إِمَّا تَرَي قَوْسَهُ فَبَيِّنَةُ النَّبْ

عِ هَتُوْفًا تَخَالُهَا ضِلَعَا

إِمَّا تَرَى نَبْلَه فَخَشْرمُ خَشَّاءَ

إِذا مُسَّ دَبْرُه لكَعَا

إِمَّا تَرَي نَبْلَهُ فَخَشْرَمُ خَشَّ

اءُ إِذَا مُسَّ دَبْرُهُ لَكَعَا

إِمَّا تَرَي نَبْلَهُ فَخَشْرَمُ خَشَّ

اءُ إِذَا مُسَّ دَبْرُهُ لَسَعَا

ذَلِكَ خَيْرٌ مِنَ التَّأبُّطِ فِي شِ

قِّ الشَّمَالِ الْحَقِيْنِ وَالقِمَعَا

ثُمَّ ابْتُعِثْنَا أُسُودَ عَادِيَةٍ

مِثْلَ السَّعَالِي قَدْ آنَسَتْ فَزَعَا

ثُمَّ ابْتُعِثْنَا أُسُودَ رَابِيَةٍ

مِثْلَ السَّعَالِي عَقَائِلًا نَزَعَا

لَسْنَا بِعَالِينَ دَارَ مَكْرُمَةٍ

إِلَّا تَبَدَّدْنَ نَهْبَهَا مِزَعَا

لَيْسُوا بِعَالِينَ دَارَ مَكْرُمَةٍ

إِلَّا تَبَدَّدْنَ نَحْوَهَا صَدَعَا