وَلَوْلَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنيِنَ وَعَدْلُهُ
إِذًا لَبَغَى بَعْضُ الْبِلَادِ عَلَى بَعْضِ
وَسَيَّارَةٌ هَارُونُ فِي الْأَرْضِ بِالْهُدَى
لِيَحْكُمَ بِالْإِبْرَامِ لِلَّهِ وَالنَّقْضِ
لَئِنْ كَانَ ذُو الْقَرْنَيْنِ أَدْرَكَ غَايَةً
لَحَسْبُكَ مِنْ هَارُونَ مَا سَارَ فِي الْأَرْضِ