قُم عاطني الراحَ إنّ الصبحَ قد سفَرا
وأنجمُ الليل ولّى جيشُها زُمَرا
وقابِل الشمسَ إحساناً بمشبِهها
وللحميّا شُعاع يخطفُ البَصرا
من كفّ ساقٍ أغنّ اللفظ معتدلٍ
مثل القضيب إذا ما ماسَ أو خطرا
حلو المراشف معسول اللحى غنجٍ
كالبدر لما رنا والظبى إذ نظرا
إذا تبسم بأن الدر منتظما
وإن تغنى رأيت الدر منتثرا
وافى إليّ وكأسُ الراح في يده
فخلتُ من لطفهِ أن النسيم سرى
لا تدريكُ الراح معنى من محاسنِه
والشمسُ لا ينبغي أن تُدرِك القمَرا