فَقُلْ يَا زَمَانُ لِمَنْ فَرَّ عَنِّي
لَيَالٍ طِوَالٌ..
سَتَبْكِي لِبُعْدِي
وَأَقْبِلْ عَلَيَّ...
أُكَافِئْكَ لَطْمًا بِعَشْرٍ
تَرَى كَيْفَ خَرَّ أَمَامِي
وَرَبِّي!
بِثَوْبِ سَحَامٍ أُغَطِّي
سُرُورًا بَنَاهَا جَزَاءً لِغَمِّي
سِنِينَ مِنَ الازْدِرَاءِ
سَتُكْسَى
وَهَذَا لِنَارِي وَحَقِّي سَيَرْوِي
أَهُبُّ بَشُوشًا
وَلَنْ أَحْمِلَ الْهَمَّ..
مَا دَامَ لَمْ تَلْتَهِ حِينَ وَصْلِي
وَأَرْوِي ...
عُرُوقِي وَرُوحِي
بِنَصْرِي
وَإِنْ جِئْتَنِي قُلْتُ: هَذَا رَمَادِي
فَبَخٍ !
عَلَى مَنْ شَرَاهُ بِمَالٍ
بِلَا دِرْهَمٍ مَنْ لَهُ كُنْتُ رَامِيًا