صانَ الهلالَ عن العُيون غَمامُ
وجمالُ وجهك لم يصُنْه لثامُ
يا ظبيةً تخشى الأُسودُ جفونَها
كُفِّي اللواحظَ إنهنَّ سِهام
لا تحرقي في نار بُعْدٍ مُهجةً
هي للسّراةِ الظاعنين مقام
يا لائمي في حُبِّها جهلاً فمن
يهوَ الكواكب ما عليه مَلام
لو أن تفنيد الحشا بتصرّفي
لأطعتُ ما أمرت به اللُّوّام
من لي بمالكةِ الجمال وفَرقُها
صُبحْ ٌوأما فَرعُها فظلام؟
ولها من السِّحر المبين لواحظٌ
والمسكُ خالٌ والرماح قوام
يا طلعةَ الحُسنِ البديع ومَنْ لها ال
خِدرُ المنيعُ ودونه الضِّرغام
أَيحلُّ في شرع الهوى قتلي بلا
سببٍ، أما قتلُ النفوسِ حَرام؟