مَا أَنْتَ قَدَّ النَّارِ
لَا تَعْبُرْ شَظَايَاهَا
وَلَا تَأْمَنْ لَهَا يَا عَالَمِي
تَغْلِي هُنَا...
مَنْ جَاءَهَا مُسْتَسْهِلًا
فَالغَدْرُ لَنْ يَحْمِي هُنَا
يَا ظَالِمِي
يَا بَدْرُ قِفْ لِلشَّمْسِ قُلْ:
لَا تَطْلُعِي
إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَيْ
فَسِيرِي مَعِي
أَحْكِي لَهَا...
مَا ذُقْتُهُ مِنْ حَنْظَلِ
يَا لَيْلَتِي مِنْ بَعْدِ أَنْ وَجْدِي فَنَى
عِنْدِي أَنَا...
نَارُ الهَوَى لَا تَنْطَفِئ
لَوْ تَبْتَغِي سَدَادَةً
يَا آثِمِي.