أرى الغرَّ في عينِ الأحمقِ اليومَ هيبةً
وما هيَ إلا من قصورِ المعاقلِ
وإنْ أنتَ أبدَيتَ التواضعَ عندَهُ
رماكَ بعينِ المستكبرِ المتطاولِ
فدعْ لينَ قلبِك للعقولِ إذا سمتْ
وخُذْ حزمَ أهلِ العزمِ وقتَ التنازلِ
فليسَ تواضعُ الحرِّ ذلًّا فإنَّهُ
سموٌّ إذا ما كانَ دونَ الأراذلِ