مَراسيلٌ كَتَبْتُها
بِصِدْقٍ مِنْ بَالٍ واها
عَلَى قَلْبِي حَفَرْتُها
بِلا قَيْدٍ حَجَزْتُها
فَقَدْ صارَتْ تُنادِينِي
بِخَوَّانٍ لِسِحْرِها
وَما تَعْلَمُ، لَقَدْ عِشْتُ
عَسِيرًا فِي حُرُوفِها
فَلَوْ تُدْرِكُ عُيُونِي قَدْ
لَها تَحْكِي خَباياها
فَهَلْ أَنْسَى مَواعِيدًا
عَلَى بَهْجٍ فَرَشْناها؟
فَكانَ الحُزْنُ مَكْنُونًا
بَدا يَسْرِي لِيَكْشِفَها
مَقادِيرُ عَذابِي يَا
جِنانِي أَضْرَمَتْ قَاها
مَشاوِيرٌ وَتَفْنَى يَا
ضِيائِي فِي بالِي تاها
فَيا حالِي أَيا حالِي
مَواجِيعٌ كَفَى مِنْها
جِراحُ الأَمْسِ لَمْ تَبْرَأْ
وَلَيْلُ الصَّبِّ أَجْراها
فَيا رُوحِي إِلَى الخُلْدِ
لَنا سَبْقٌ فَنَسْلاها