أَينَ يا زَهرَةُ كُنتِ
قَبلَ هَذا الابتِسام
يا طَبيعِيّونَ مَن أَل
بَسَها لَونَ الضِرام
أَعَقيقٌ سالَ تَح
تَ الجِذعِ أَم كَأسُ مُدام
أَم زَعَمتُم أَن ذو
بَ التِبرِ في ماءِ الغَمام
كِبرِياءٌ وَرِثَ الأَح
ياءُ عَن حَرثِ الرِجام
أَيُّها البُلبُلُ تَسبي
حاً وَذِكراً يا حَمام
وَضَحَ الصُبحُ لِذي
عَينينِ وَانجابَ الظَلام