تخطَّ إلى المحتوى

اليوم من سكن القصو

الكامل

١١ بيت

المتفرقات

اليَومَ مَن سَكَنَ القُصو

رَ الشُمَّ قَد سَكَنَ الضَريح

سَبعونَ عاماً عاشَها

مَلِكاً تَقَضَّت فَهيَ رِيح

أَلِفَ الشَقاء بِها وَكا

نَ نَصيبُهُ القِدحَ المُنيح

كَم باتَ حَرّانَ الحَشا

أَسوانَ ذا جَفنٍ قَريح

لَم يُغنِ عَنهُ التاجُ قِط

ميراً وَلا المُلكُ الفَسيح

قُل لِلأخيذِ بِزَهرَةِ الد

دُنيا وَزَبرَجِها الشَحيح

يَكفيكَ مِنها قوتُ يَو

مِكَ فَالقَنوعُ المُستَريح

يا أَيُّها الشَيخُ المُلِمُّ

بِشِبرِ حُفرَتِهِ الطَريح

كَم مِن يَتيمٍ في صَحي

فَتِكَ الَّتي طُوِيَت يَصيح

كَم مِن حَريبٍ كَم أَسيرٍ

كَم قَتيلٍ كَم جَريح

أَعدِد جَوابَكَ يا جوزيفُ

فَقَد دَخَلت عَلى المَسيح