اغتبط بالياسمين وليا
فستؤتى منه خلاً وفيا
يغدر الروض فيمضي ويبقى
نوره طلقاً وغصناً جنيا
وإذا أبصرت في الروض شيئاً
مثله في الحسن فارجع عليا
حلة خضراء تبصر فيها
جوهراً نظماً ودراً سريا
وكأن الريح تهدى إلينا
منه مسكا خالصاً تبّتيا
صاحبي إن كنت ترغب حجاً
طف بعرش الياسمين مليا
واستلم أركانه فهو حج
ليس يخطيه القبول لديا