هَزلُ الحَياةِ وَجدُّها تَعَبُ
وَشَقاؤُها وَنَعيمُها لَعِبُ
وَالناسُ قَد صَدَقَت عَزائِمُهُم
في العَيشِ إِلّا أَنَّهُ كَذِبُ
يا جامِعاً فَوقَ الثَرى ذَهباً
كَم مِن ذَوي ذَهَبٍ وَقَد ذَهَبوا
سَلَبَتهُمُ الأَيّامُ ما سَلَبوا
وَغَزَتهُمُ الأَعوامُ وَالحِقَبُ
يا ثانِياً عِطفَيهِ مِن عَجَبٍ
الزَهوُ مِن فانٍ هُوَ العَجَبُ
قَدِّم لِنَفسِكَ ما تَعوزُ بِهِ
إِنَّ المَنايا دارُها كَثَبُ