أُفٍّ لِمَن يَدعونَهُم خُبَراءَنا
سَلني وَلا تَسأَل جُهَينَةَ عَنهُمُ
فَهُم الكَواسِرُ وَالضَواري وَثبَةً
إِلّا الأَقَلُّ ذَوي الضَمائِرِ مِنهُمُ
قدم لَهُ غير الدَراهِم يَحتَدِم
إِنَّ السَفيهَ لِغَيظِهِ لا يكظِمُ
مَن كانَ لَحمُ الأَبرِياءِ طَعامَهُ
ماذا يَرُدُّ مِنَ الطَعامِ وَيَهضِمُ