تُبتُ رَبّي إِلَيكَ مِن كُلِّ ذَنب
وَاِهتَدى ناظِري وَأَبصَرَ قَلبي
وَاِعتَزَلتُ الوَرى فَمالِيَ مِنهُم
مِن صَديقٍ يَزورُني أَو مُحِبِّ
لي في أَوجهِ الطَبيعَةِ ما يَم
لأُ عَيني حُسناً وَيُبهِرُ لُبّي
وَإِذا تُقتُ لِلسماعِ فَلي في
مَنطِقِ الطَيرِ كُلُّ مُشجٍ وَمُصبِ
وَإِذا ضاقَتِ البَسيطَةُ في عَي
ني فَذِكرُ الإِلَهِ يفرِجُ كَربي