وَدَاعًا أَيُّهَا الصَّبرُ الجَمِيلُ
أَطَاحَ بِرَأْسِكَ الهَمُّ الطَّوِيلُ
صَمَدتَ أَمَامَ سَوْطِ الدَّهْرِ حَتَّى
ظَنَنْتُ بِأَنَّ نُورَكَ لَا يَزُولُ
وَلَمْ تَغْرُبْ لِتَقْصِيرٍ وَلَكِنْ
قَدِ انتَهَتِ الوَسَائِلُ وَالحلُولُ
وَهَا قَد بِتُّ مَمْلُوكًا لِحزنٍ
جَهُولٍ لَيْسَ يَفْهَمُ مَا أَقُولُ