يَا مَوْتُ رَجَاءً لِي طَلَبٌ
إِنْ حَانَتْ سَاعَةُ لُقيَانَا
أَمْهِلْنِي ثَانِيَةً حَتَّى
أَتَبَسَّمَ فِيهَا فَرحَانَا..
لِأُخَفِّفَ مِنْ هَوْلِ المَرْأَى
إِنْ كَانَ سَيُفْجِعُ إِنْسَانَا
وَبِشَاهِدِ قَبْرِي فَلْيُكْتَبْ
هَذَا التَّرحِيبُ لِمَنْ جَانَا
"قَتَلَتنَا الغُربَةُ أَحيَانَا
لَكِنَّ لِقَاكُمُ أَحيَانَا"