"من أنتَ؟" قالت فلمْ أسطِع إجابتها..
هذا السؤالُ وقودُ النّارِ في رأسي
أنا الكتابُ الذي قد ضاقَ شارِحُهُ
بما حواهُ مِنَ الألغازِ واللبْسِ
ما زلتُ أبحثُ عّما لستُ أعرفهُ
لكنّهُ مطلبٌ تاقت له نفسي
أرى الوجودَ كبندولٍ.. برمّتِهِ
رهْنَ التأرجحِ بينَ النورِ واليأسِ