مَن لي بِصاحِبَةٍ إِذا حَدَّثتُها
عَطَفَت عَلَيَّ بِناضِرٍ بَسّامِ
وَرَنَت إِلَيَّ بِناظِرٍ مُتَوَقِّدٍ
يَجري مَجاري الوَحيِ وَالإِلهامِ
يا غادَةَ الشَرقِ العَظيمِ وَدرَّةَ الت
تاجِ الَّذي حَطَمَت يَدُ الأَيّامِ
أَنتِ البَقِيَّةُ مِن مَعالِيَ أُمَّةٍ
دَرجَت وَإِرثِ مملَكينَ عِظامِ
جَدَّدت عَهدَ هَوىً تَقادَمَ عَقدُهُ
ما بَينَ مِصرَ وَبَينَ مُلكِ الشامِ
وَوَصلتِ رِفعَةَ هَيكَلٍ مُتَساقِط
في بَعلَبَكَّ بِعِزَّةِ الأَهرامِ