جَرَيتُ مَع الأَيّامِ حَتّى مَلَلتُها
فَما في رِياحِ العَيشِ ما أَتَنَسَّمُ
وَخارَت قَناةُ الناسِ حينَ غَمَزتُها
فَما في بِناءِ الناسِ رُكنٌ مُدَعَّمُ
وَعِفتُ وِصالَ الغيدِ لَمّا بَلَوتُها
فَما في وُجوهِ الغِيدِ ما أَتَوَسَّمُ
وَلَم أَرَ مِثلَ الزُهدِ لِلمَرءِ صاحِباً
وَلا رُكنَ غَيرَ اللَهِ يأَوي وَيَعصِمُ