أَقاسِمُ ما لَكَ لا تَنزَعُ
وَتَترُكُ صُنحَ الَّذي تَصنَعُ
وَتَقصُرُ قَبلَ مَجيءِ الزَم
انِ بشما لا يُرَدُّ وَلا يُدفَعُ
وَما بالُ نَفسِكَ تَوّاقَةٌ
إِلى ما يَضُرُّ وَلا يَنفَعُ
وَحَتّى مَى أَنتَ بِالغنِي
اتِ ذو صَبوَةٍ كَلِفٌ مولَعُ
وَيُخشِعُكَ الدَهرُ بِالحادِث
اتِ فَلا تَستَكينُ وَلا تَخشَعُ
أَقاسِمُ أَنّى يَلَذُّ الهُج
وعُ وَما يَطمَئِنُّ بِكَ المَهجَعُ
أَمَنَّتكَ نَفسُكَ نَيلَ الخُل
ودِ أَم غَرَّكَ العاجِلُ المُقلِعُ
كَأَن قَد سُقيتَ بِكَأسِ الحِم
امِ وَقَيسَ لِحُفرَتِكَ الأَذرُعُ
وَكُلُّ اِمرِئٍ عَرَضٌ زائِلٌ
لَهُ مِن حَوادِثِهِ مَصرَعُ
عَلى الأَرضِ مَضجَعُهُ ظاهِرٌ
وَتَحتَ التُرابِ لَهُ مَضجَعُ
مَساكِنُُ اليَومَ مَعمورَةٌ
بِهِ وَهيَ غَداً بَلقَعُ
وَكُلَّ الوَرى حاصِدٌ زَرعَهُ
وَذو الزَرعِ يَحصِدُ ما يَزرُعُ