المافروخي
١٥ قصيدة · فاطمي
صاحب كتاب «محاسن أصفهان» ليست له ترجمة في كتب التراجم، ولم يطلع على كتابه أحد من المشاهير لا ابن السمعاني ولا ياقوت ولا ابن خلكان ولا الصفدي ولا الحافظ ابن حجر، وأما بهاء الدين العاملي فقد نقل من الكتاب في الكشكول وورد اسمه فيه المافروجي بالجيم من أغلاط الطبع، والكتاب مؤلف كما يفهم من فصوله لرئيس أصبهان: أبي عبد الله القاسم بن الفضل بن محمود، وقال أثناء حديثه عما تبقى من محاسن أصفهان القديمة: (وبعضها كان قائما على سوقه إلى أواخر هذه السنين سنة إحدى وعشرين وأربعمائة التي اتفقت الغارة الشعواء بها وبعضها كان على حالته إلى غاية سنة أربعين وأربعمائة التي ضغطها القحط والحصار لتورد العساكر السلطانية الطغرلبكية. ولو لم يكن المقصود في الرسالة الاكتفاء منها بتقصار والتوكؤ على مخصرة الاختصار لأجررت اللسان فيها رسنه وتركته ولسنه، ولألقيت حبل القريحة فيها على غاربها لتجول في مشارقها ومغاربها) ومما نستجلي به شأن المؤلف قوله في أثناء حديثه عن جي: (فورد الاسكندر بعد ذلك فلم ير فيها عمارة فتركها على حالها فغبرت على هذه الحال إلى أيام فيروز بن يزدجرد وذلك أن فيروز تقدم إلى آذرشابوران بن آذرمانان البهلوان من قرية هرستان من رستاق ماربين جد مافروخ ابن بختيار الذي كان جد صاحب الرسالة هذه بأن يتم بناء سور مدينة جي وذلك قبل الإسلام بمائة وسبعين سنة فاستتم آذرشابوران بناء سورها وركب فيها الشرف وهيا مواقف لمقاتلة وعلق فيها الأبواب الأربعة.إلخ) وقوله أثناء حديثه عن ابي مسلم الخراساني: (ومن أسباطه بأصفهان كان المكتني بكنيته أبو مسلم طاهر بن محمد بن عبد الله بن حمزة من جوزدان جي جد منشى هذه الرسالة من قبل جدته) ويبدو أنه كان في حوزته نسخة من ديوان الوأواء الدمشقي فنقل منها ما ليس في ديوانه المطبوع، وهو يسميه ابن واوا الدمشقي. وقد ورد اسمه في النسخة المطبوعة من الكتاب، المفضل بن سعد وكذا سمى نفسه في كتابه، فالظاهر أن له أخا اسمه الفضل، وبه كنية أبيه، لأنه ذكر أباه في قائمة أعلام عصره قال: (وشيخي أبو الفضل سعد بن الحسين المافروخي) وأورد قطعة من شعره فقال: والشيخ أبو الفضل سعد بن الحسين المافروخي: خذي مهجتي فيما سألت وصدقي أجبك وما فيها تزيد منطق إلى آخر الأبيات، أما صاحب الكشكول فقال: (حكى الفضل المافروخي)
لأصفهان معال لم يخص بها
البسيط
وما أنا إلا امرؤ أما فعاله
الطويل
فبيت المعالي بات وهو قوامه
الطويل
طوبى لأرض راح فيها أو غدا
الكامل
لئن خربت جي وليس بصقعها
الطويل
سقى الله الجنان بماربين
الوافر
وقد لبست بعد الغلائل والحلي
الطويل
ليلان تحتهما بدر تحمله
البسيط
الخد من علق قد لاح في فلق
البسيط
لله در نواحي أصفهان وما
البسيط
وقد بذلت لهم دنا صببت به
البسيط
نبيذ أعناب رستاق الألنجان
البسيط
سور علا قمة ذروته
البسيط
مضت فانقضت والعين لم تمتلئ بها
الطويل
وافى الربيع ربوع جي ساحبا
الكامل