لله درّ نواحي أصفهان وما
تحويه من اوجه غرٍّ ومن صور
تزري مطالعها فيها إذا طلعت
على مطالع هدى الشمس والقمر
ومن قدود لبانات تحمل من
شتى ضروب لبانات الفتى الأشر
فطرفها بابل في السّحر يخدمه
وعرفها كنسيم الرّوض في السّحر
تسبي القلوب وتستغوي العقول بما
عليه مشتمل الأزرار والأزر
مسك الشعور وأوراد الخدود إلى
نراجس العين والأصداف بالدّرر
أبلى له العذر في خلع العذار فتى
لم يفت مفتنناً بالحظ في العذر