وقد بذلت لهم دناً صببت به
ذوب العقيقة أو ماء الشّقيق جنى
وشحّ في الكأس فاصطّفت عليه من ال
حباب حبات در رائق حسن
لقد تنظم في كاس مشعشعةٍ
تحكى صفاء وطبعاً خاطر الفطن
فاستحسنتها وودّت دعد لو نظمت
إلى الّلآلئ بالأغلى من الثمن
واستنشقت ريحه لبنى فأعجبها
عرفاً وقالت أعيروا ريحه ردني
وقد تأملتا ما قد حواه من ال
صفاء واللّون مقرونين في قرن
وقالتا لو صفا هذا الصفاء لنا
قلب لصبّ علينا السّرّ كالعلن
أو ردّ حناؤنا في لون صبغته
لم ينض مهما اختضبنا آخر الزّمن