سَل الصبا هَل أَنت مِن نَحوِ دارين
أَم الحَبيب عَلى شَحط يحييني
أولا فَما لِشَذاها جاء يَفغمني
كَأَنَّما هُوَ أَنفاس الرياحين
يا ساكن الروض يِحكيه وَيشبهه
بَينَ العذيب إِلى أَبواب جيرون
خط العذار عَلى ديباج وَجنته
خَطا مِن الآس في وَرد وَنسرين
وَناء بِالردف مِنهُ عِندَ هبته
غُصن يَميس عَلى كُثبان يَبرين
وَغاية الروض مِن زَهر وَمن غُصن
ما تَحتَ برديه مِن عطر وَمِن لين
ما أَكمَل الحُسن في ريم كَلفت بِهِ
قَد أودع الحُسن بَينَ الكاف وَالنون