تخطَّ إلى المحتوى

أمير المؤمنين نداء عبد

الوافر

٦ أبيات

العتاب

أَمير المُؤمنين نِداء عَبد

رَجا عتباك في الزَّمَن القَريب

فَسخطك قَد أَذابَ النَّفس سقماً

وَما لي غَير عَفوك مِن طَبيب

فَلا تَقطَع رَجائي وَاعفُ عَني

فَدَتك النفس مِن كُل الخُطوب

وَهب عظمت ذُنوبي ما أَرادت

أَلَيسَ رِضاك أَعظم مِن ذُنوبي

إِذا كانَ الظُّهور حَسيب غَيري

فَإِن رضاكَ عَني هو حَسيبي

فَما نقص الكَرامة مِنكَ غيبٌ

إِذا وَفرت بِالعُتبى نَصيبي