رضاك أَمير المُؤمنين فَإِنَّني
أعالج بَينَ العذر وَالذنب مشكلا
أبرئ نَفسي أَن عَلمت خلوصها
وَأَعتبها أَن لَم تَفز بِكَ أَولا
أَلا في ضَمان اللَه نَفسي من الردى
إِذا كُنت لي في زلَتي مُتَأولا
وَفي حفظه مِن كُل سوء أَخافه
إِذا كُنت لي حرزاً حَريزاً وموئلا
وَمَن جاءَ في إِخلاصه مُترضيا
فَقَد جاءَ مِن تَقصيره متنَصلا