وَهيج لَوعتي وَرقاء باتت
عَلى فنن وَلَم تُطعم رقادا
تردد نوحها في جُنح لَيل
وَقَد لَبِسَت دجنته حِدادا
فَقُلتُ لَها أَمِثلي أَنت وَجدا
غَرام حَشاك يَتقد اِتِّقادا
فَإِن قُلت البعاد أَثارَ شَوقي
فَأَينَ دُموع مَن يَشكو البعادا
فَأَبداهم لِذي الشكوى جُفونا
أَحرهُم بِلا شَك فُؤادا