يا كَعبة الفَضل الَّتي حجت لَها
غز الشآم وتُرْكُها وَالديلم
طوبى لِمَن أَضحى يَطوف بِها غَدا
وَيحل بِالبَيت العَتيق وَيحرم
وَمن العَجائب أَن يَفوز بِحجة
من بِالشآم وَمن بِمَكة يحرم
حاشى أَمير المُؤمنين فَإِنَّهُ
أحنى عَلى رحم دَعته وَأرحم
اليَوم تغفر للجُناة ذُنوبها
فَعَسى أَكون بِفَضل عَفوك مِنهُم
هبني جنيت أَلَيسَ يَعلم أَنَّه
نَحنُ الألى نَجني وَأَنتَ المُنعم
وَالفَضل يَظهَر بِالنَقيض لِحاكم
بَيني وَبَينك إِذ نُسيء فَتَحلم
مِن أَين يعرف قَدر إِغضاء الفَتى
لَولا المُسيء لَهُ وَلَولا المُجرم