يا أَعظَم الناس قَدراً أَن نهنئه
بِما يَهنأ في حالاته البَشَر
غبتم ثَلاثاً عَن الأَبصار كامِلة
لا يرهب الناس مِنها إِنَّها عبر
إِن غبتم فَلأمر ما تغيبكم
هُوَ السرار الَّذي مِن بَعدِهِ القَمَر
أَو تَغفِروا لِأناس مِن ذُنوبهم
يَوم الظهور فَإِن الناس ينتَظر
مَن كانَ يَظفر بِالآمال عِندَكُم
فَإِن غُفرانَكُم عِندي هُوَ الظفر