لئن خربت جي وليس بصقعها
لذي الفضل عزّ إن فيه بقايا
أفاضل دنياهم وأعيان عصرهم
خبايا طوتها بأصفهان زوايا
شباب وشيب كلما استبرؤا رأوا
براء من التغيير بين برايا
إخاؤهم فخر وصحبتهم علا
وذكرهم عند اللّبيب الايا
يخيل ما أملوه نثراً وأنشدوا
قريضاً من الوحي المنزل آيا
توارى بهم ثارات دهر معاند
أفاضله يلقون منه بلايا
زمان يناوئ الفضل حتى كأنه
نوى في امرئ ينوى التفضل نايا
يحاول كل أن يسل سخيمة ال
زمان لهم والداء فيه عيايا
بلى باب فخر الملك كهف يكاد من
به يتحاماه الزمان رزايا
ليأتوا جناب العزّ منه ولا يكن
على أحد منهم حذار منايا
ستردد إليهم عزة بعد ذلة وتجعل لهم في العامين مزايا