تخطَّ إلى المحتوى

نبه الليل بالوجيف ولا تو

الخفيف

١٧ بيت

المديح

نبه الليل بالوجيف ولا تو

لع بدار الهوان بالأغماض

وأقر ضيف الهموم كل أمون

عنتريس وباز شرواض

أنقذتني من الردى وطأتي البي

د ونقص الهموم بالأنقاض

شكلها كتالقسي وهي سهامٌ

للفلا والرغاء كالأنباض

خلتها حين خاضت الليل سبحا

غمست من دجاه في خضخاض

صدعت عرمض الدياجر حتى

كرعت في ماء الصباح المفاض

حين راع الظلام وخط مشيب

قد سرى في سواده ببياض

رام صبغَ المشيب من كتم الصّبح

فأضحى خِضابهُ وهو ناض

ونجوم الآفاق يطربن حيرى

كعيون نبهن بعد اغتماض

وكأن الصّباح ضحضاح ماء

فيه زهر النّجوم كالرّضراض

يتعيّا حتى يظنّ جهولاً

وهو عزماً كالحيّة النضناض

وله في عداهُ من غير حربٍ

بين أطرافه وبين التّغاضي

فتكات ابن ظالمٍ وابن ظبيا

ن بنجل الزّبير والبرّاض

نبل عزمٍ يصمين عن قوس رأي

ما لها غير قلبه من وفاض

حشو برديه بدر تمّ وبحرٌ

زاخر بالنّدى وليث غياض

قصّر الثّوب عفّة وهو يختال

بثوب من العلا فضفاض

لا يبالي سخط الأنام إذا ما

راح والله عن ماعيه راض