تخطَّ إلى المحتوى

المتقارب

٥ أبيات

المديح

نَسجتَ أبا مالكٍ حُلَّةً

بصنعَاء أفكَارِكَ الحاضِره

وأجرَيتَ مَاءَ البديع إلَى

ريَاضِ فُكضاهَتِك السَّاحِرَه

وأخفَيتَ قَيدَ المَعانِي عَلَى

مواكِبِ أغرَاضِك الظَّافِرَه

عُيُونُ البَيَانِ وَلَكنَّهَا

لغَيرِ النُّهَى لم تكُن ناظِرَه

فخُذهَا بَدِيهَةَ مَن قَد غَدت

وُجُوهُ فَهَاهَتِهِ سَافِرَه