تخطَّ إلى المحتوى

لهف نفسي على التفاسير أضحى

الخفيف

١٠ أبيات

الزهد

لَهفُ نَفسِي عَلَى التَّفاسِيرِ أضحَى

بِالفُهُومِ كَشَّافُ ها يُستَهَانُ

واكتَسَى الفَخرُ فِيهِ ثَوبَ خُمُولٍ

والجَواهِرُ ما لَهُنَّ حِسَانُ

والصَّحيحانِ أًنهِكَا باعتِلالِ

فَقدِ فَهمٍ مِن عَالِمٍ لَهُ شَانُ

وخليلٌ لم يَلفَ فِي الفَهمِ خِلاًّ

يَرتَضِيهِ توضِيحُهُ مُستَبَانُ

والبَيَانُ سُعُودُهُ في نُحُوس

والكَلاَمُ أودَى بِهِ الحدَثانُ

وَقَضَايَا المَنطِقِ أضحَت عَرَايا

عَن نَتَائِجَ يَقتَضِيهَا العِيَانُ

والعَرُوضُ أسبَابُهُ قد تقَوَّتَ

وَالقَوَافِي بالإكتِفاءِ تُزانُ

والقَريضُ يُنشَدُ وَعظاً وَرَدعاً

لِلجَهُولِ كمَا تَدِينُ تُدانُ

كَانَ لِلدِّينِ وَالعُلُومِ فُحُولٌ

حَشوُ فاسٍ بَانا مَعاً مُنذ بَانُوا

حُقَّ لِلعَينِ أن تَجُودَ بِدَمعٍ

بَل دِمَاءٍ وَأن يَذوبَ الجَنَانُ