أَنا القُبَّةُ الحسنَا الَّتِي رَاقَ مَنظَري
وَكَم فيَّ مِن حُنسٍ بَدِيعٍ وَإحسَانِ
فَحِيطَانُ مِن وَشيِ الحَرِيرِ تلألأت
وَقَد حَازَ بَحرُ الجُودِ وَالحلمِ جُثمَانِي
إمَامُ الهُدَى الشَّيخُ الرِّضَى قَامِعُ العِدَى
بِهِ حَسُنَت حَالِي وَعُظِّمَ لِي شَانِي