ابن السيد البطليوسي
٦٥ قصيدة · أندلسي · أبو محمد
وقد خصه ابن بسام في الذخيرة بفصل مطول افتتحه بقوله: فصل في ذكر الشيخ الماهر أبي محمد بن السيد البطليوسي إمام الأوان، وحامل لواء الإحسان، وهو بالأندلس كالجاحظ بل أرفع درجة، وأنفع لمن شام برقه أوشم أرجه، وشلب بيضته، ومنها كانت حركته، ونسب إلى بطليوس لتردده بها، ومولده في تربها، ومن حيث كان فقد طبق الأرض رقعته ذكر، وسبق أهلها بكل نزعة فكر، وقد أثبت من محاسنه ما يبهر الألباب ويسحر، ويحسده الوسمي المبتكر، ثم أورد منتخبا من شعره وشعر أخيه أبي الحسن الكاتب.
أبا عامر أنت الحبيب إلى قلبي
الطويل
أرى الحمام موعظة وذكرى
الوافر
نفسي فداء كتاب حاز كل منى
البسيط
تتيه وقد أيقنت أتك ممكن
الطويل
حلفت بثغر قد حمى ريقه العذبا
الطويل
سل الهموم إذا نبا زمن
الكامل
إليك أفر من ذلي وذنبي
الوافر
يا رب ليل قد هتكت حجابه
الكامل
خليلي ما للريح أضحى نسيمها
الطويل
طربت فأطربت الخليل إلى الذي
الطويل
عسى عطفة ممن جفاني يعيدها
الطويل
يا منظرا إن رمقت بهجته
المنسرح
إلهي إني شاكر لك حامد
الطويل
ومجلس جم الملاهي أزهرا
الرجز
قل للذي غص في بحر من الفكر
البسيط
أإخواننا لم غير الدهر عهدكم
الطويل
فؤادي قريح قد جفاه اصطباره
الطويل
يا واصفا ربه بجهل
غير معروف
لعمري لقد شرفت ودي بثلبه
الطويل
ترى ليلنا شابت نواصيه كبرة
الطويل
طيف سرى من خاطر القلب الذوي
الكامل
تجوهرك الأدنى عنيت بحفظه
الطويل
أيا ممرضا جسمي بأجفانه المرضى
الطويل
أهلا بين كالنهود حوالك
الكامل
لعلكم بعد التجنب والهجر
الطويل
قم نصطبح من قهوة بكر
الكامل
أما إنه لولا الدموع الهوامع
الطويل
أنت وسط ما بين ضدين يا إن
الخفيف
صاح نبه كل صاح يصطبع
الرمل
وأدهم من آل الوجيه ولاحق
الطويل