يا منظرا إن رمقت بهجته
أذكرني حسن جنة الخلد
تربة مسك وجو عنبرة
وغيم ند وطش ما ورد
والماء كاللازورد قد نظمت
فيه اللآلي فواغر الأسد
كأنما جائل الحباب به
يلعب في حافتيه بالنرد
تراه يزدهي إذا يحل به ال
قادر زهو الكعاب بالعقد
تخاله إن بدا به قمرا
تما بدا في مطالع السعد
كأنما ألبست حدائقه
ما حاز من شيمة ومن مجد
كأنما جادها فروضها
بوابل من يمينه رعد
لا زال في عزة مضاعفة
ميمم الرفد واري الزند