تخطَّ إلى المحتوى

محيي الدين ابن زيلاق العباسي

٦٤ قصيدة · مملوكي

وترجم له بهاء الدين الإربلي في «التذكرة الفخرية» ترجمة مطولة وكان صديقه، ومعظم شعره المجموع في ديوانه مستخرج من «التذكرة الفخرية» وافتتح ترجمته بقوله: (السيد محيي الدين يوسف بن يوسف بن زيلاق الكاتب الهاشمي الموصلي، يضرب به المثل في العدالة، وله الرتبة العليا في الشرف والأصالة، فارس مبارز في حلبات

لك السلامة من وجدي ومن حرقي

البسيط

ألم تر بهجة الروض الأنيق

الوافر

قم لا عدمتك فالرياح تغربل

الكامل

أظهرت حسن معانيه الشمول

الرمل

ما أكثرت في الهوى عواذله

المنسرح

كذب الواشون قلبي ما سلا

الرمل

يحملن في الروع أقمارا إذا وضعوا

البسيط

عبث الدلال بعطفه الميال

الكامل

فداؤك ما بقلبي من غليل

الوافر

يا أيها المولى الذي

الرجز

بدا سافرا فأضاء الظلام

المتقارب

وليلة زارني فيها الحبيب فلي

البسيط

لكم مهجتي مملوكة فتحكموا

الطويل

يريك قوام السمهري قوامها

الطويل

وماس وغنى فقلنا القضي

المتقارب

خطرت فكاد من حسن التثني

الوافر

إلى الله أشكو هاجري ومعنفي

الطويل

أمحل صبوتنا تحية مغرم

الكامل

راق طرفي وقد بدا فوق طرف

الخفيف

هنيئا لقد أعطتك أيامك المنى

الطويل

بعثت لنا من سحر مقلتك الوسنى

الطويل

ألم وأعين الرقباء وسنى

الوافر

لما تراءى رشا نافرا

الطويل

ثنى قده واختال كالأسمر اللدن

الطويل

ثنى مثل ولن السمهري ولونه

الطويل

يا موسرا من كل صنف ملاحة

الكامل

ليت من في وصله جنة

السريع

يا نار أسود قلبي

المجتث

أعنه على ليل الجفاء وطوله

الطويل

لله كم لخياله

الكامل