لك السلامة من وجدي ومن حرقي
وما تعانيه أجفاني من الأرق
أدرت فينا كؤوس الشوق مترعةً
فأسكرتنا حمياها فلم نفق
يا مظهراً بمحياه وطرته
فضيلة الجمع بين الصبح والغسق
حملتمهجتي الهجران فاحتملت
وزدتها بعده بعداً فلم تطق
مهما نسيت فلا أنسى زيارته
في خفية لابساً ثوباً من الفرق
تشوان تستر عطفيه ذوائبه
كما اكتسى الغصن الريان بالورق
يسعى إلي بكأس من مقبله
يلذ مصطحبي منها ومغتبقي
لا أسأل الليل عن بدر السماء إذا
رقدت فيه وبدر الأرض معتنقي