ألم تر بهجة الروض الأنيق
وقد أرضته سارية البروق
وميلت الصبا نور الأقاحي
فقبل ثغره خد الشقيق
فأيقظ راقد الأفراح واصرف
حديث الهم بالصرف العتيق
كميت تركض اللذات منها
بميدان المفاصل والعروق
تضوع إذا نزلناها كأنا
فضضنا الختم من مسك سحيق
بدت كدم الغزال وبات يسعى
بها مثل الغزالة في الشروق
جليل محاسن الأوصاف جالت
وشاحاه على خصر دقيق
بدا فأراك من قد وخد
وواضح مبسم وشهي ريق
قضيباً مطلعاً ورداً جنيناً
وسمطاً من حباب من رحيق