تخطَّ إلى المحتوى

تبدى كالهلال وصار بدرا

الوافر

٣ أبيات

الزهد

تَبَدّى كَالهِلالِ وَصارَ بَدراً

وَسارَ إِلى السَرارِ بِلا زَوالِ

لِنَشهَدَ شَهرَهُ وَالصَومَ فيهِ

وَعيدَ الفِطرِ في يَومِ المَآلِ

وَيَبدو نورُهُ في الظِلِّ مِنّا

كَضَوءِ البَدرِ في ظُلمِ اللَيالي