ثنى قده واختال كالأسمر اللدن
فأيقظ سيف اللحظ من ناعس الجفن
هو الظبي إلا أن في الظبي لفتة
وغصن النقا لولا التعطف في الغصن
حبيب إذا ما قلت ما أحسن الورى
فلست أرى فيه خلافاً فاستثني
أيا مالكي هل فرط وجدي شافعي
إليك أم الأعراض من مذهب الحسن
فإني وإن أسكنت قلي في لظى
لأرتع من خديك في جنتي عدن
وإن كنت قد أطلقت بالدمع عبرتي
فإن فؤادي من جفائك في سجن
أيا صاحبي نجواي ما أنا منكما
إذا لم تعيناني ولا أنتما مني
أخليتماني للأسى وادعيتما
وفاءً فما أغنى وقاؤكما عني