يريك قوام السمهري قوامها
ويجلو عليك النيرين لثامها
ويفتننا منها جفون تضمنت
لواحظها أن لا تطيش سهامها
إذا ما ضللنا في غياهب شعرها
هدانا إلى صبح الغرام ابتسامها
وليلة أعطينا المنى من وصالها
وعهدي لا يهدي إلينا سلامها
توقد ناراً خدها وحليها
وخمرتها فانجاب عنا ظلامها
وطافت بكاسات الرحيق كأنما
يفض عن المسك السحيق ختامها
سألتكما أي الثلاثة درها
أمبسمها أم عقدها أم كلامها
وأي الثلاث المسكرات فتنني
أريقتها أم لحظها أم مدامها