بدا سافراً فأضاء الظلام
فلم تغنه خفية واكتتام
وقابلنا ثغره باسماً
كما زان حسن العقود النظام
وطاف بريقته ساقياً
كما مزجت بالكؤوس المدام
فماس وغنى فقلنا القضي
ب أهيف يشدو عليه الحمام
ملاحته أوجبت عشقه
فليس يجوز عليه الملام
له ناظر عامل في القلوب
يعرف موقعه المستهام