تخطَّ إلى المحتوى
جميل بثينة

جميل بثينة

٤٠٣ قصيدة · أموي

جميل بن عبد الله بن معمر، أحد بني عذرة من قضاعة، كانت منازلهم في وادي القرى قرب المدينة المنورة، وجميل شاعر إسلامي فصيح مقدم، كان راوية هدبة بن الخشرم، وكان كثير عزة راوية جميل، وهو من أشهر الشعراء العذريين، ومن عشاق العرب الذين تيمهم الحب، وصاحبته بثينة هي من بنات قومه وأغلب شعره فيها، ولم يمنعه

أنخت جديلا عند بثنة ليلة

الطويل

وإني ليرضيني قليل نوالكم

الطويل

فيا ليت شعري هل تقولين بعدنا

الطويل

رسم دار وقفت في طلله

الخفيف

بالله ربك إن سألتك فاصدقي

الكامل

بينا حبال ذات عقد لبثنة

الطويل

فإن يك حرب بين قومي وبينها

الطويل

أضر بأخفاف البغيلة أنها

الطويل

ثنى الشوق فالعين اللجوج سجوم

الطويل

ألا ليتني أعمى أصم تقودني

الطويل

ما عر جواس استها إذ يسبهم

الطويل

قمطر يلوح الودع تحت لبانه

الطويل

وأنت التي حببت شغبا إلي بدا

الطويل

حمراء تامكة السنام كأنها

الكامل

فقد لان أيام الصبا ثم لم يكد

الطويل

إذا جاوز الإثنين سر فإنه

الطويل

وما صاديات حمن يوما وليلة

الطويل

وغر الثنايا من ربيعة أعرضت

الطويل

دعوت أبا عمرو فصدق نظرتي

الطويل

نعاج إذا استعرضت يوما حسبتها

الطويل

يا أم عبد الملك اصرميني

مشطور الرجز

وهما قالتا لو ان جميلا

الخفيف

بين علياء وابش فبلى

الخفيف

إذا ما الغانيات برزن يوما

الوافر

على الدار التي لبست بلاها

الوافر

بجيد جداية وبعين أحوى

الوافر

وما صهباء صافية كميت

الوافر

خليلي إن قالت بثينة ما له

الطويل

أليس من الشقاء وجيب قلبي

الوافر

مخايط العكم مواديع المطي

مشطور الرجز