رَسْمِ دارٍ وَقَفْتُ فِي طَلَلِهْ
كِدْتُ أَقضِي الغَداةَ مِنْ جلَلِهْ
رَسْمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ
كِدْتُ أبكِي الغَداةَ من جلَلِهْ
رَسْمِ دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ
كِدْتُ أَقضِي الحَيَاةَ مِنْ جلَلِهْ
مُوحشًا مَا تَرَى بِهِ أَحَدًا تَنْ
تَسجُ الرِّيحُ تُرْبَ مُعْتَدِلِه
مُوحشًا مَا يُرَى بِهِ أَحَدًا
تَمْسَحُ الرِّيحُ تُرْبَ مُعْتَدلِه
مُوحشًا مَا تَرَى بِهِ أَحَدًا
تَنْسُجُ الرِّيحُ تُرْبَ مُعْتَدِلِه
وصَرِيعًا مِنَ الثُّمَامِ تَرَى
عَارِمَاتِ المَدَبِّ في أَسَلِه
وصَرِيعًا مِنَ الثُّمَامِ تَرَى
عَازِفَاتِ المَدَبِّ فِي أَسَلِه
بَينَ عَلْيَاءِ وَابِشٍ فبُلَىٍّ
فالغَمِيمِ الّذِي إِلَى جَبَلِهْ
بَينَ عَلْيَاءِ وَابِشٍ وبُلَىٍّ
فالغَمِيمِ الذِي إِلى جَبَلِهْ
واقِفًا فِي دِيَارِ أُمِّ جُسَيرٍ
مِنْ ضُحَى يَومِهِ إِلَى أُصُلِه
واقِفًا عِندَ رَبْعِ أمِّ جُبَيْر
مِنْ ضُحَى يَوْمِهِ إِلَى أُصُلِه
واقِفًا فِي رِبَاعِ أمِّ جُبَيْرٍ
مِنْ ضُحَى يَوْمِهِ إِلَى أُصُلِه
واقِفًا فِي رِبَاعِ أمِّ جُسَيرٍ
مِنْ ضُحَى يَوْمِهِ إِلَى أُصُلِه
واقِفًا فِي رِبَاعِ أمِّ حُسَينٍ
مِنْ ضُحَى يَوْمِهِ إِلَى أُصُلِه
يا خَلِيلَيَّ إِنَّ أُمَّ جُسَيْرٍ
حِينَ يَدْنُو الضَّجِيُع مِنْ غَلَلِه
يا خَلِيلَيَّ إِنَّ أُمَّ جُبَيْرٍ
حِينَ يَدْنُو الضَّجِيعُ مِنْ غَلَله
يا خَلِيلَيَّ إِنَّ أُمَّ حُسينٍ
حِينَ يَدنُو الضَّجِيعُ مِنْ غَلَله
يا خَلِيلَيَّ إِنَّ أُمَّ جُسَيْرٍ
حِينَ يَدْنُو الضَّجِيعُ مِنْ عِلَلِه
يا خَلِيلَيَّ إِنَّ أُمَّ جُسَيْرٍ
حِينَ يُدْنِي الضّجِيعُ مِنْ عِللِه
يا خَلِيلَيَّ إِنَّ أُمَّ جُسَيْرٍ
حِينَ يَنْبُو الضَّجِيعُ مِنْ عِلَلِه
رَوْضةٌ ذَاتُ حَنْوَةٍ وخُزامَى
جَادَ فِيهَا الرَّبيعُ مِنْ سَبَلِه
رَوْضةٌ ذَاتُ حَنوَةٍ أَنِفٌ
جَادَ فِيهَا الرَّبِيعُ مِنْ سَبَلِه
بَينَمَا هُنَّ بِالأَرَاكِ مَعًا
إِذْ بَدَا رَاكِبٌ عَلَى جَمَلِه
بينَمَا هُنَّ فِي الأَرَاكِ مَعًا
إِذْ بَدَا رَاكِبٌ عَلَى جَمَلِه
بيْنَمَا هُنَّ بِالأَرَاكِ مَعًا
إِذْ أتَى رَاكِبٌ عَلَى جَمَلِه
فتأَطَّرْنَ ثُمَّ قُلنَ لَهَا
أَكْرِمِيهِ حُيِّيتِ فِي نُزُلِه
فَتَنَظَّرْنَ ثُمَّ قُلنَ لَهَا
أَكْرِمِيهِ حُيِّيتِ مِنْ نُزُلِه
فَظَلَلنَا بِنَعْمةٍ واتَّكَأْنَا
وَشَرِبْنَا الحَلَالَ مِنْ قْلَلِه
فظَلَلنَا بِنَعْمةٍ فاتَّكَأْنَا
وشَرِبنا الحَلالَ مِن قْلَلِه
قد أَصُونُ الحَدِيثَ دُونَ خَلِيلٍ
لا أَخَافُ الأَذَاةَ مِن قِبَلِهْ
قد أَصُونُ الحَدِيثَ دُونَ أخٍ
لا أَخَافُ الأَذاةَ مِن قِبَلِهْ
وخَلِيلٍ صَافيْتُ مُرتَضِيًا
وَخليلٍ فَارقتُ مِن مَلَلِهْ
وخليلٍ صَاقَبتُ مُرتضِيًا
وخَلِيلٍ فَارَقتُ مِنْ مَلَلِه
غيرَ مَا بِغْضَةٍ ولَا لاجتِنَابٍ
غَيرَ أَنّي أَلَحْتُ مِنْ وجَلِه
غَيرَ بُغضٍ لَهُ وَلَا مَلَقٍ
غير أَنِّي أَلَحْتُ من وجَلِه
غَيرَ مَا بِغْضةٍ ولَا لاجتنابٍ
غَيرَ أَنِّي أَشَحْتُ مِنْ وَجَلِه