أَبَعْدَ بَنِي أُمِّي الَّذِينَ تَتَابَعُوا
أُرَجِّي الحَيَاةَ أَمْ مِنَ المَوْتِ أَجْزَعُ
ثَمَانِيَةٌ كَانُوا ذُؤَابَةَ قَوْمِهِمْ
بِهِمْ كُنْتُ أُعْطِي مَا أَشَاءُ وَأَمْنَعُ
أُولَئِكَ إِخْوَانُ الصَّفَاءِ رُزِئْتُهُمْ
وَمَا الكَفُّ إِلَّا إِصْبِعٌ ثُمَّ إِصْبِعُ
لَعَمْرُكَ إِنِّي بِالخَلِيلِ الَّذِي لَهُ
عَلَيَّ دَلَالٌ وَاجِبٌ لَمُفَجَّعُ
وَإِنِّيَ بِالمَوْلَى الَّذِي لَيْسَ نَافِعِي
وَلَا ضَائِرِي فِقْدَانُهُ لَمُمَتَّعُ