أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ فِتْيَانَ قَوْمِي
بِمَا لَاقَيْتُ بَعْدَهُمُ جَمِيعَا
بِأَنِّي قَدْ وَرَدْتُ بَنِي حُبَيٍّ
وَعَايَنْتُ المَخَاوِفَ وَالفَظِيعَا
بِأَنِّي قَدْ وَرَدْتُ بِلَادَ جِنِّي
وَعَايَنْتُ المَخَاوِفَ وَالفَظِيعَا
غَزَوْتُ الجِنَّ أَطْلُبُهُمْ بِثَأْرِي
لِأَسْقِيَهُمْ بِهِ سُمًّا نَقِيعَا
تَعَرَّضَ لِي ظَلِيمٌ بَعْدَ سَبْعٍ
فَأَرْمِيهِ فَأَتْرُكُهُ صَرِيعَا
فَيَعْرِضُ لِي ظَلِيمٌ بَعْدَ سَبْعٍ
فَأَرْمِيهِ فَأَتْرُكُهُ صَرِيعَا
وَكُنْتُ إِذَا القُرُومُ تَعَاوَرَتْنِي
جَرِيءَ الصَّدْرِ مُعْتَزِمًا مَنِيعَا
وَكُنْتُ إِذَا القُرُومُ تَعَاوَرَتْنِي
جَرِيءَ الصَّدْرِ مُعْتَزًّا مَنِيعَا
بَنَى لِي مَعْشَرِي وَجُدُودُ صِدْقٍ
بِذِرْوَةِ شَامِخٍ بَيْتًا رَفِيعَا
وَعِزًّا ثَابِتًا وَظِلَالَ مَجْدٍ
تَرَى شُمَّ الجِبَالِ لَهَا خُضُوعَا
وَعِزًّا سَامِقًا ثَبْتَ الرَّوَاسِي
تَرَى شُمَّ الجِبَالِ لَهَا خُضُوعَا