وهُمَا قَالَتَا: لوَ انَّ جَمِيلًا
عرَضَ اليومَ نَظْرةً فَرآنَا
بَيْنَمَا ذَاكَ مِنهُمَا وَإِذَا بِي
أُعْمِلُ النَّصَّ سَيْرَةً زَفَيَانَا
بَينَمَا ذَاكَ مِنْهُمَا رَأَيَانِي
أوضِعُ النّقصَ سَيرَهُ الزَّفَيانَا
نَظَرَتْ نَحْو تِرْبِهَا ثُمَّ قَالَتْ
قَدْ أَتَانَا وَمَا عَلِمْنَا مُنَانَا